​
مدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحة
مدونة السعيد وعزوزمن كل فن طرف

اضغط Esc للإغلاق.

​
أبواب المدونة

أبوابٌ تتكامل… من اللغة إلى التربية

أكثر الأبواب تدويناتٍ، مرتّبةً بحسب عددها، تتجدّد تلقائيًّا كلما أُضيفت تدوينة.

قصيدة: ارسم الحب ..!!

وصف الأبيات: ضع نقطة سوداء وسط صفحة كبيرة بيضاء واسأل الناس ماذا ترون؟ سيقولون: نرى نقطة سوداء فأين ذهب البياض؟ هكذا كثير من الناس ينظرون إلى الحياة بمنظار المتطير المتشائم، فلا يرى إلا سوادها، متناسيا ما بها من بهجة وحبور.. وهذه الأبيات دعوة إلى التفاؤل، ورسم الحب، والابتسام في وجه الحياة، ومسح العبوس عن محياها...



ارسُمِ الحُبَّ 

ارسُمِ  الحُبَّ  في حَنَايَا النُّفوسِ
زَهَرَاتٍ  تُرْوَى  بِنُورِ iiالشُّموسِ

مفرداتُ  الجمال تنساب iiمنها

 تُسْعِدُ الناسَ في الزمان العَبُوسِ

وتُذِيقُ   الأرواحَ   عذبا  iiفُراتاً
 

من  معين الهناء مِلْءَ iiالكُؤوسِ

وارتَشِفْ من زهْرِ الحياة iiرحيقا

 والتحف  منها  حُلَّة iiالطاووسِ

"كن  جميلا تر الوجود iiجميلاً"
 

طالعا  بالسُّعُودِ  لا  iiبالنُّحوسِ


17 ربيع الثاني 1433 / 10 مارس 2012
 

تعليقات

Banner4

Mostaql.com

khamsat

فيسبوك الأصمعي

د. السعيد وعزوز

دكتور في اللسانيات العربية من جامعة القاضي عياض بمراكش، وأستاذ اللغة العربية بالسلك الإعدادي منذ 2009. تدور أبحاثه على تكامل المستويات اللغوية في تحليل الخطاب القرآني، والتفسير الأندلسي المغاربي، والشعر العربي.

السيرة العلمية كاملة

اخترنا لكم

النشرة البريدية

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾

[طه: 114]
قالوا عن المدونة

أصواتٌ من القرّاء

رائعة ماتعة يانعة، تروي العطشى، وتهدي الحيرى، وتزيل اللبس، وتقيم الحجة، فجزاك الله خيرًا.

د. أحمد حسبو خضر

تحية أدبية وبعد، أيها الشاكي وما بك داء، أنت لا تحتاج إلى رأي الآخرين، لأنك تبلي بلاءً حسنًا، استمع لصوتك الداخلي وامضِ قدمًا، وُفّقت للخير.

ذ. إسماعيل آيت عبد الرفيع

تبحث عن موضوعٍ بعينه؟

في الأرشيف مقالاتٌ وقصائد وكتب وموارد تربوية؛ اكتب كلمةً واحدة وابدأ.

  • 146تدوينة
  • 60وسمًا
  • 2009في تدريس العربية