>
‏إظهار الرسائل ذات التسميات mp3. إظهار كافة الرسائل

جُونة العطار في زهد وعدل المختار، علي بن عبد الخالق القرني mp3


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الواحد القهار، ناصر الخِيرة الأبرار، وقاهر الكفرة الأشرار، والصلاة والسلام على النبي المختار، وبعد فهذه محاضرة "جؤنة العطار في زهد وعدل المختار " لفضيلة الشيخ العلامة فصيح الحجاز: علي بن عبد الخالق القرني حفظه الله ورعاه، وهي إحدى درره ومحاضراته الحولية، المدبجة بكل قول مليح، ولفظ فصيح، ومعنى رفيع، وأسلوب بديع... والجُونة والجؤنة تهمز ولا تهمز. وهذه أبيات وصف بها الشيخ هذه الجونة:

واليوم أعرض جونة العطار
عذراء ترفل في ردا معطار
***
تزري بعرف بشامة وعرار
والورد والكادي ونشر الغار
***
والمسك في فاراته والند في
أحقاقه والروض ذي الأنوار
***
يسعى لها من مصرها وعراقها
وحجازها والشام دون تماري
***
وبحبها قد أفصحت أدباءنا
من سوسٍ الأقصى إلى الأنبار
***
والسر في ذا الحب قطعا أنها
نفحت ببعض شمائل المختار
***
صلى عليه الله ما نم الصبا
بشذا رياض الزهر في الأسحار
***
أو غنت الورقاء من طرب بها
وترنمت بخمائل الأزهار
***


  • للاستماع إلى المحاضرة على الساموع Soundcloud:





  • للاستماع إلى المحاضرة من موقع الأعروضات Youtube:




  • للتحميل من رابط مباشر (موقع أرشيف) بصيغة Mp3:


download icon


المحاضرة من تسجيلات البخاري الإسلامية

******************
http://essaido.blogspot.com



قصيدة عنوان الحكم لأبي الفتح البستي، مكتوبة ومشروحة ومسموعة pdf- mp3


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله الذي علم الإنسان البيان، "يُؤْتِي الحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً"، والصلاة والسلام على النبي الفصيح اللسان، القائل: "إن من الشعر لحكمة، وإن من البيان لسحرا"، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما وفيرا.
وبعد فإن قصيدة "عنوان الحِكم" أو "نونية البُستي" للشاعر الأديب أبي الفتح علي بن محمد بن الحسين البستي (ت 400هـ) من القصائد المشهورة الذائعة الصيت في شعر الحكمة والأمثال السائرة، وقد قال عنها الشيخ: عبد الفتاح أبو غدة (ت 1417هـ) في مقدمة تحقيقه لها وتعليقه عليها: "إنها خير ما يحفظه الآباء للأبناء، والمعلم للمتعلم، لوضوح معانيها وجزالة ألفاظها، واستقلال أبياتها؛ حتى صار كل بيت منها مثلا بذاته.... وقد ضمنها (ناظمها) النصائح الغالية، والمواعظ البليغة الواعية، فهي لآلئ منثورة، وجواهر منظومة ... فهي من خير الشعر الحِكمي وأبلغه".
وفي هذه التدوينة أضع القصيدة بين يدي القراء الكرام: مكتوبة مضبوطة ومعلقا عليها، ثم مسموعة منشدة بصوتين مختلفين، والله الموفق.
-----------------------------------------------

1- القصيدة مصورة بصيغة Pdf:

قصيدة عنوان الحكم
للشاعر الأديب أبي الفتح محمد بن علي بن الحسين البستي
ضبطها وعلق عليها عبد الفتاح أبو غدة
مكتبة المطبوعات الإسلامية حلب
الطبعة الخامسة 1427هـ
-----------------------------------------------

2- القصيدة منشدة مسموعة بصوت الشيخ مشاري بن راشد العفاسي:

3- القصيدة منشدة مسموعة بصوت الشيخ توفيق بن سعيد الصائغ:




تحميل الأنشودة بصوت الشيخ توفيق الصائغ MP3

***************

4- تسجيل صوتي للقصيدة من إلقاء الأستاذ أبو أحمد الشيظمي، من مدونته: https://shaydzmi.wordpress.com/2012/06/03/onwan-alhikam

تحميل :

MP3 ( الحجم 3.7 مب ) .

DOCX ( الحجم 25.6 كب ) .

PDF ( الحجم 84.6 كب ) .


***************

منظومة الشبراوي في النحو وزيادتها للحكمي، إنشاد: مشاري بن راشد العفاسي


أنشد الشيخ مشاري العفاسي منظومة الشبراوي في النحو وزيادتها للحكمي للعلامة عبدالله بن محمد بن عامر الشبراوي ١١٧١هـ، والزيادات على المنظومة للعلامة حافظ الحكمي١٣٧٧هـ، إنشادا ماتعا معينا على الحفظ والمراجعة لهذا المتن ... وفي هذه التدوينة، أضع بين يدي طلاب العلم هذه المنظومة بصوت الشيخ، مع نصها الكامل، وهي 51 بيت، وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى.


للتحميل والاستماع:




المتن مكتوبا:


الباب الأول: في الكلام وما يتألف منه

يَا طَالِبَ العِلمِ خُذ مِنِّي قَوَاعِدَهُ
مَنظُومَةً جُملَةً مِن أَحسَنِ الجُمَلِ

فِي ضِمنِ خَمسِينَ بَيتًا لَا تَزِيدُ سِوَى
بَيتٍ بِهِ قَد سَأَلتُ العَفوَ عَن زَلَلِي

(وَزَادَتِ الضِّعفَ مِن تَكمِيلِ مُحتَسِبٍ
وَتَمَّ تَفصِيلُهَا مَع غَالِبِ المُثُلِ)

إِن أَنتَ أَتقَنتَهَا هَانَت مَسَائِلُهُ
 عَلَيكَ مِن غَيرِ تَطوِيلٍ وَلَا مَلَلِ

أَمَّا الكَلَامُ اصطِلَاحًا فَهوَ عِندَهُمُو
مُرَكَّبٌ فِيهِ إِسنَادٌ كَقَامَ عَلِي

وَالِاسمُ وَالفِعلُ ثُمَّ الحَرفُ جُملَتُهَا
أَجزَاؤُهُ فَهوَ عَنهَا غَيرُ مُنتَقِلِ

فَالِاسمُ يُعرَفُ بِالتَّنوِينِ ثُمَّ بِأَلْ
وَالجَرِّ أَو بِحُرُوفِ الجَرِّ كَالرَّجُلِ

وَالفِعلُ بِالسِّينِ أَو قَد أَو بِسَوفَ وَإِنْ
أَرَدتَ حَرفًا فَمِن تِلكَ الأُمُورِ خَلِي

(وَامتَازَ بِالتَّاءِ مَاضٍ وَالمُضَارِعُ لَمْ
وَأَمرُهُم طَلَبٌ بِالفِعلِ كَاعتَزِلِ)
الباب الثاني: في البناء والمبنيات
(وَإِن أَوَاخِرُ هَذِي حَالَةً لَزِمَتْ
فَهوَ البِنَاءُ وَعَنهُ الحَرفُ لَم يُحَلِ

وَالزَم بِنَا الإِسمِ إِن بِالحَرفِ ذَا شَبَهٍ
مِثلِ الضَّمَائِرِ فِي وَضعٍ كَقُلتُ وَلِي

كَذَا الشُّرُوطُ وَالِاستِفهَامُ وَاسمُ إِشَا..
..رَةٍ تُشَابِهُ مَعنَى الحَرفِ فِي المُثُلِ

وَفِي افتِقَارٍ بِمَوصُولَاتِ الِاسمِ إِلَى
وَصلٍ وَشَابَهَهُ اسمُ الفِعلِ فِي العَمَلِ

وَفِعلُ أَمرٍ وَمَاضٍ فَابنِهِ وَمُضَا..
..رِعٍ يُرَى مِن وِلَا النُّونَاتِ غَيرُ خَلِي
الباب الثالث: في الإعراب اصطلاحا
وَحَدُّ الِاعرَابِ تَغيِيرُ الأَوَاخِرِ مِنْ
 اِسمٍ وَفِعلٍ أَتَى مِن بَعدِ ذِي عَمَلِ

فَالرَّفعُ وَالنَّصبُ فِي غَيرِ الحُرُوفِ وَمَا
يَختَصُّ بِالجَرِّ إِلَّا الِاسمُ فَامتَثِلِ

وَالجَزمُ لِلفِعلِ فَالأَنوَاعُ أَربَعَةٌ
وَلَيسَ لِلحَرفِ إِعرَابٌ فَلَا تُطِلِ

وَقَد تَبَيَّنَ أَنَّ الِاسمَ لَيسَ لَهُ
جَزمٌ وَلَيسَ لِفِعلٍ جَرُّ مُتَّصِلِ

لِكُلِّ نَوعٍ عَلَامَاتٌ مُفَصَّلَةٌ
فَالرَّفعُ أَربَعَةٌ فِي قَولِ كُلِّ وَلِي

وَالنَّصبُ خَمسُ عَلَامَاتٍ وَثَالِثُهَا
خَفضٌ ثَلَاثٌ وَلِلجَزمِ اثنَتَانِ تَلِي
الباب الرابع: في بيان علامات الإعراب
فَالرَّفعُ بَالضَّمِّ أَو بِالوَاوِ أَو أَلِفٍ
كَذَا بِثَابِتِ نُونٍ غَيرِ مُنفَصِلِ

فَالضَّمُّ فِي جَمعِ تَكسِيرٍ وَمُفرَدِهِ
وَفِي المُضَارِعِ قَطعًا غَيرَ مُتَّصِلِ

بِيَاءِ أُنثَى وَلَا وَاوٍ وَلَا أَلِفٍ
وَنُونِ تَوكِيدٍ او نُونِ الإِنَاثِ يَلِي

وَسَالِمِ الجَمعِ فِي الأُنثَى وَمُلحَقِهِ
وَالوَاوُ فِي الخَمسَةِ الأَسمَاءِ وَهيَ تَلِي

أَبٌ أَخٌ وَحَمٌ ذُو حِكمَةٍ وَفَمٌ
يَخلُو مِنَ المِيمِ وَافهَم شَرطَ ذَا العَمَلِ

إِن أُفرِدَت لَم تُصَغَّر مَع إِضَافَتِهَا
لِغَيرِ يَاءٍ كَفُو ذِي العَدلِ لَم يَمِلِ

وَسَالِمِ الجَمعِ تَذكِيرٍ وَمُلحَقِهِ
كَالمُؤمِنُونَ أُولُو التَّصدِيقِ لِلرُّسُلِ

وَفِي المُثَنَّى وَمَا جَارَاهُ قُل أَلِفٌ
وَالنُّونَ بِالخَمسَةِ الأَفعَالِ فَلتَصِلِ

كَيَفعَلَانِ هُمَا أَو تَفعَلُونَ بِتَا..
ءٍ.. أَو بِيَاءٍ وَالُانثَى تَفعَلِينَ قُلِ

وَالنَّصبُ بِالفَتحِ أَو بِالكَسرِ أَو أَلِفٍ
أَو يَاءٍ او حَذفِ نُونِ الرَّفعِ فِي الأُوَلِ

وَالفَتحُ فِيمَا بِضَمٍّ قَد رَفَعتَ سِوَى
جَمعِ الإِنَاثِ فَفِيهِ الكَسرُ لَم يَمِلِ

وَالنَّصبُ فِي الخَمسَةِ الأَسمَا أَنِب أَلِفًا
كَيَا أَخَانَا اتَّبِع ذَا العِلمِ وَالعَمَلِ

وَاليَا لِجَمعِ ذُكُورٍ مَع سَلَامَتِهِ
كَذَا بِتَثنِيَةٍ أَو مُلحَقٍ كَأُولِي

وَالخَفضُ بِالكَسرِ أَو بِفَتحَةٍ وَبِيَا
فَاكسِر لِمَا ضُمَّ رَفعًا سَالِمَ العِلَلِ

وَإِن تَجِد عِلَّةً لِلصَّرفِ مَانِعَةً
فَالفَتحَ عَوِّض كَإِبرَاهِيمَ تَعتَدِلِ

وَالخَفضُ بِاليَاءِ فِيمَا قَد نَصَبتَ بِهَا
كَذَاكَ فِي الخَمسَةِ الأَسمَا كَذِي الخَوَلِ

وَالجَزمُ فِي الفِعلِ بِالتَّسكِينِ ثُمَّ أَنِبْ
حَذفًا لِنُونٍ خَلَت أَو أَحرُفِ العِلَلِ

سَكِّن مُضَارِعَ فِعلٍ صَحَّ آخِرُهُ
وَحَذفُكَ النُّونَ مِثلُ النَّصبِ لَا تُطِلِ

وَنَحوُ يَدعُو يَرَى يَرمِي إِذَا جُزِمَتْ
فَاحذِف أَوَاخِرَهَا تَسلَم مِنَ الخَلَلِ

وَالنَّصبَ وَالرَّفعَ فِيهَا انوِه عَلَى أَلِفٍ
وَالوَاوَ وَاليَاءَ فَانوِ الضَّمَّ لِلثِّقَلِ

وَعِلَّةُ الإِسمِ إِمَّا القَصرُ نَحوُ فَتًى
أَو نَقصُهُ نَحوُ رَاقِي ذِروَةِ الجَبَلِ

فَفِي الفَتَى الحَرَكَاتُ الكُلُّ قَد نُوِيَتْ
وَالفَتحُ خَفَّ عَلَى ذِي اليَاءِ فَهوَ جَلِي

وَانوِ الجَمِيعَ عَلَى مَا قَد أُضِيفَ لِيَا
ذِي النُّطقِ نَحوُ رَفِيقِي صَالِحُ العَمَلِ
الباب الخامس: في النكرة والمعرفة
مُنَكَّرٌ قَابِلٌ أَل حَيثُ أَثَّرَتِ التْ..
..تَعرِيفَ نَحوُ غُلَامٍ فَارِسٍ رَجُلِ

سِوَاهُ مَعرِفَةٌ كَهُم وَزَيدُ وَلِي
وَذَا المُحَلَّى بِأَل أَضِف لَهَا وَقُلِ

غُلَامُهُم وَابنُ زَيدٍ وَابنُ ذَا وَأَخُو الْ..
..لَذِي أَتَانَا وَرَبِّ الشَّاءِ وَالإِبِلِ
الباب السادس: في مرفوعات الأسماء
وَالرَّفعُ أَبوَابُهُ سَبعٌ سَتَسمَعُهَا
تُتلَى عَلَيكَ بِوَصفٍ لِلعُقُولِ جَلِي

اَلفَاعِلُ اسمٌ لِفِعلٍ قَد تَقَدَّمَهُ
كَجَاءَ زَيدٌ فَقَصِّر يَا أَخَا العَذَلِ

وَنَائِبُ الفَاعِلِ اسمٌ كَانَ مُنتَصِبًا
فَصَارَ مُرتَفِعًا لِلحَذفِ فِي الأُوَلِ

كَنِيلَ خَيرٌ وَصِيمَ الشَّهرُ أَجمَعُهُ
وَقِيلَ قَولٌ وَزَيدٌ بِالوُشَاةِ بُلِي

وَالمُبتَدَا نَحوُ زَيدٌ قَائِمٌ وَأَنَا
فِي الدَّارِ وَهوَ أَبُوهُ غَيرُ مُمتَثِلِ

وَمَا بِهِ تَمَّ مَعنَى المُبتَدَا خَبَرٌ
كَالشَّأنِ فِي نَحوِ زَيدٌ صَاحِبُ الدُّوَلِ

(وَفِعلُ مَدحِ وَذَمِّ اسمَينِ قَد قُرِنَا
كَنِعمَ بِئسَ الفَتَى ذُو الحِقدِ وَالدَّغَلِ

فَالفِعلُ مَع مَا يَلِيهِ قَدَّمُوا خَبَرًا
يَتلُوهُ مَخصُوصُهُ بِالِابتِدَاءِ يَلِي)


وَكَانَ تَرفَعُ مَا قَد كَانَ مُبتَدَأً
إِسمًا وَتَنصِبُ مَا قَد كَانَ بَعدُ وَلِي

وَمِثلُهَا أَدَوَاتٌ أُلحِقَت عَمَلًا
(كَبَاتَ أَصبَحَ ذُو الأَموَالِ فِي الحُلَلِ

أَمسَى وَأَضحَى وَظَلَّ العَبدُ مُبتَسِمًا)
وَصَارَ لَيسَ كِرَامُ النَّاسِ كَالسَّفَلِ

وَأَربَعٌ مِثلُهَا وَالنَّفيُ يَلزَمُهَا
أَو شِبهُهُ كَالفَتَى فِي الدَّارِ لَم يَزَلِ

وَلَيسَ يَبرَحُ أَو يَنفَكُّ مُجتَهِدًا
تَاللَّهِ تَفتَأُ مِن ذِكرَاهُ فِي شُغُلِ

(كَكَانَ مَا جَاءَ فِي مَعنَى مُقَارَبَةٍ
كَكَانَ أَوشَكَ أَن يَرتَابَ ذُو الجَدَلِ

وَمَا وَلَا لَاتَ إِن فِي النَّفيِ قَد عَمِلَتْ
كَلَيسَ وَاطلُب لَهَا التَّفصِيلَ لَا تَهِلِ)

وَإِنَّ تَفعَلُ هَذَا الفِعلَ مُنعَكِسًا
كَإِنَّ قَومَكَ مَعرُوفُونَ بِالجَدَلِ

لَعَلَّ لَيتَ كَأَنَّ الرَّكبَ مُرتَحِلٌ
لَكِنَّ زَيدَ ابنَ عَمرٍو غَيرُ مُرتَحِلِ

وَخُذ بَقِيَّةَ أَبوَابِ النَّوَاسِخِ إِذْ
كَانَت ثَلَاثًا وَذَاكَ الثُّلثُ لَم يُقَلِ

فَظَنَّ تَنصِبُ جُزأَي جُملَةٍ نُسِخَا
بِهَا وَضُمَّ لَهَا أَمثَالَهَا وَسَلِ

مِثَالُهُ ظَنَّ زَيدٌ خَالِدًا ثِقَةً
وَقَد رَأَى النَّاسُ عَمرًا وَاسِعَ الأَمَلِ

(حَسِبتُ خِلتُ رَأَيتُهُ زَعَمتُ وَجَدْ..
..تُهُ عَلِمتُ الهُدَى بِالوَحيِ وَالرُّسُلِ

حَجَا دَرَى وَتَعَلَّم وَاعتَقِدهُ وَهَبْ
وَعَدَّ وَالفِعلُ ذُو التَّصيِيرِ فَابتَدِلِ

جَعَلتُهُ وَاتَّخَذتُ فِي تَصَرُّفِهَا
وَمَا كَأَعلَمَ فَانصِب ثَالِثًا تَصِلِ)

وَتِلكُ سِتَّةُ أَبوَابٍ سأُتبِعُهَا
بِالنَّعتِ وَالعَطفِ وَالتَّوكِيدِ وَالبَدَلِ

كَزَيدٌ العَدلُ قَد وَافَى وَخَادِمُهُ
أَبُو الضِّيَا نَفسُهُ مِن غَيرِ مَا مَهَلِ
الباب السابع: في منصوبات الأسماء
وَبَعدَ ذِكرِي لِمَرفُوعَاتِ الِاسمِ عَلَى
تَرتِيبِهَا السَّابِقِ الخَالِي مِنَ الخَلَلِ

أَقُولُ جُملَةُ مَنصُوبَاتِهِ عَدَدًا
سَبعٌ وَعَشرٌ وَهَذَا أَوضَحُ السُّبُلِ

مِنهَا المَفَاعِيلُ خَمسٌ مُطلَقٌ وَبِهِ
وَفِيهِ مَعهُ لَهُ وَانظُر إِلَى المُثُلِ

ضَرَبتُ ضَربًا أَبَا عَمرٍو غَدَاةَ أَتَى
وَجِئتُ وَالنِّيلَ خَوفًا مِن عِتَابِكَ لِي

وَ"لَا" كَ"إِنَّ" لَهَا اسمٌ بَعدَهُ خَبَرٌ
فَإِن يَكُن مُفرَدًا فَافتَحهُ ثُمَّ صِلِ

وَانصِب مُضَافًا بِهَا أَو مَا يُشَابِهُهُ
كَ"لَا أَسِيرَ هَوًى يَنجُو مِنَ الخَطَلِ"

وَابنِ المُنَادَى عَلَى مَا كَانَ مُرتَفِعًا
بِهِ وَقُل يَا إِمَامُ اعدِل وَلَا تَمِلِ

وَإِن تُنَادِ مُضَافًا أَو مُشَاكِلَهُ
قُل يَا رَحِيمًا بِنَا يَا غَافِرَ الزَّلَلِ

وَالحَالُ نَحوُ أَتَاكَ العَبدُ مُعتَذِرًا
يَرجُو رِضَاكَ وَمِنهُ القَلبُ فِي وَجَلِ

وَإِن تُمَيِّز فَقُل عِشرُونَ جَارِيَةً
عِندَ الأَمِيرِ وَقِنطَارٌ مِنَ العَسَلِ

وَانصِب بِإِلَّا إِذَا استَثنَيتَ نَحوُ أَتَتْ
كُلُّ القَبَائِلِ إِلَّا رَاكِبَ الجَمَلِ

وَجُرَّ مَا بَعدَ غَيرٍ أَو خَلَا وَعَدَا
كَذَا سِوَى نَحوُ قَامُوا غَيرَ ذِي الحِيَلِ

وَبَعدَ نَفيٍ وَشِبهِ النَّفيِ إِن وَقَعَتْ
إِلَّا يَجُوزُ لَكَ الأَمرَانِ فَامتَثِلِ

وَانصِب بِكَانَ وَإِنَّ اسمًا يُكَمِّلُهَا
مَع تَابِعٍ مُفرَدٍ يُغنِيكَ عَن جُمَلِ
الباب الثامن: في إعراب الفعل رفعا ونصبا
(وَارفَع مُجَرَّدَ فِعلٍ غَابِرٍ أَبَدًا
عَن عَامِلِ النَّصبِ أَو جَزمٍ كَيُؤمِنُ لِي

وَالنَّصبُ فِيهِ بِأَن أَو لَن وَكَي وَإِذَنْ
إِن صُدِّرَتْ وَهوَ آتٍ غَيرَ مُنفَصِلِ

لَا مُقسِمًا كَ"إِذَن وَاللَّهِ نَرمِيَهُمْ"
وَإِن عَطَفتَ إِذَن لِلرَّفعِ فَاحتَمِلِ

وَسَترُ أَن بَعدَ لَامِ الجَرِّ جَازَ وَأَظْ..
..هِر فِي لِئَلَّا وُجُوبًا غَيرَ مُختَزِلِ

وَبَعدَ لَامِ الجُحُودِ السَّترُ مُنحَتِمٌ
كَلَم يَكُن لِيَصِحَّ البَيعُ بِالحِيَلِ

وَبَعدَ حَتَّى كَجُد حَتَّى تَسُودَ وَأَوْ
مَكَانَ حَتَّى وَإِلَّا اقبَلهُ فَهوَ مَلِي

وَبَعدَ فَاءِ جَوَابِ النَّفيِ أَو طَلَبٍ
أَو وَاوِ مَع وَادرِهَا حَصرًا بِذِي الجُمَلِ

مُر وَادعُ وَانهَ وَسَل وَاعرِض لِحَضِّهِمُو
تَمَنَّ وَارجُ انفِ ثُمَّ ادرَب عَلَى المُثُلِ

وَعَطفُ فِعلٍ عَلَى اسمٍ خَالِصٍ نَصَبَتْ..
..هُ أَن كَصَبرِي عَلَى جَهدٍ وَيَغفِرَ لِي

وَبَعدَ عِلمٍ وَظَنٍّ أَن تَجِيءَ عَلَى التْ..
..تَخفِيفِ مِن أَنَّ ذَاتِ الِاسمِ وَالثِّقَلِ)
الباب التاسع: في عوامل الجزم وهو خاص بالفعل
(وَجَزمُ فِعلٍ بِلَا وَاللَّامِ فِي طَلَبٍ
وَلَم وَلَمَّا كَ"لَا تَخلُد إِلَى الكَسَلِ"

وَإِن وَمَن مَا مَتَى أَيَّانَ أَينَ وَمَهْ..
..مَا أَيُّ إِذمَا وَأَنَّى حَيثُمَا احتَفِلِ

بِجَزمِهَا فِعلَ شَرطٍ وَالجَوَابَ لَهُ
مُضَارِعَينِ كَإِن تَستَحيِ تَحتَمِلِ

أَو مَاضِيَينِ كَإِن أَحسَنتَ نِلتَ هُدًى
أَو بِاختِلَافٍ كَإِن قُمتُم يَقُم خَوَلِي

وَاقرُن بِفَاءٍ جَوَابًا لَو تُقَدِّرُهُ
شَرطًا لِذِي كَانَ مَنعًا غَيرَ مُنقَبِلِ

كَإِن تَضِق فَعَسَى فَتحٌ وَنَابَ إِذَا
فُجَاءَةٍ كَإِذَا هُم يَقنَطُونَ تَلِي

وَالأَمرُ إِن ضُمِّنَ الشَّرطَ الجَوَابَ لَهُ
اِجزِمهُ بِهْ كَانجُ تَسلَم وَاجتَهِد تَنَلِ

وَعَطفُكَ الفِعلَ أَو إِبدَالُهُ فَعَلَى
مَا مَرَّ فِي الِاسمِ فَلتَتبَعهُ فِي العَمَلِ)
الباب العاشر: في مخفوضات الأسماء
وَاختِم بِأَبوَابِ مَخفُوضَاتِ الِاسمِ عَسَى
تَنَالُ حُسنَ خِتَامٍ مُنتَهَى الأَجَلِ

عَوَامِلُ الخَفضِ عِندَ القَومِ جُملَتُهَا
ثَلَاثَةٌ إِن تُرِد تَمثِيلَهَا فَقُلِ

غُلَامُ زَيدٍ أَتَى فِي مَنظَرٍ حَسَنٍ
فَانظُرهُ وَاحذَر سِهَامَ الأَعيُنِ النُّجُلِ

إِسمٌ وَحَرفٌ بِلَا خُلفٍ وَتَابِعُهَا
فِيهِ الخِلَافُ نَمَا فَاسأَل عَنِ العِلَلِ

(يَعنِي بِذَلِكَ مَجرُورًا مُجَاوَرَةً
كَالشَّأنِ فِي سُندُسٍ خُضرٍ بِذَينِ تَلِي)

وَاعلَم بِأَنَّ حُرُوفَ الجَرِّ قَد ذُكِرَتْ
فِي الكُتبِ فَارجِع لَهَا وَاستَغنِ عَن عَمَلِ

(وَجَدتُها مِن إِلَى فِي عَن عَلَى وَبِيَا
وَالكَافِ وَاللَّامِ نَحوُ الحِلسُ لِلجَمَلِ

مُذ مُنذُ رُبَّ وَوَاوٌ مِنهُ أَو قَسَمٍ
تَاللَّهِ بِاللَّهِ لَم يُترَك مَعَ الهَمَلِ

وَمَا أَضَفتَ احذِفِ التَّنوِينَ مِنهُ وَنُو..
..نَهُ كَقَومِي مُوَافُوكُم عَلَى مَهَلِ

وَالخَفضُ فِيهِ بِمَعنَى اللَّامِ نَحوُ غُلَا..
..مِي أَو كَمِن نَحوُ ثَوبُ الخَزِّ فِي الحُلَلِ

أَو فِي كَذِكرِ مَسَاءٍ وَالصَّبَاحِ وَقَدْ
تَمَّت فَغُفرَانَكَ اللَّهُمَّ خَيرَ وَلِي)

يَا رَبِّ عَفوًا عَنِ الجَانِي المُسِيءِ فَقَدْ
ضَاقَت عَلَيهِ بِطَاحُ السَّهلِ وَالجَبَلِ



::::

القصيدة الزينبية منشدة بصوت الشيخ مشاري راشد العفاسي، مع الكلمات، [جديد] رائعة جدا Mp3



جاء في معجم الأدباء ياقوت الحموي ( الصفحة : 490 ) صالح بن عبد القدوس ابن عبد الله، كان حكيماً أديباً فاضلاً شاعراً مجيداً كان يجلس للوعظ في مسجد البصرة ويقص عليهم، وله أخبار يطول ذكرها... وأشهر شعره قصيدته البائية التي مطلعها:

صرمت حبالك بعد وصلك زينب
والدهر فيه تصرم وتـقـلــــــــب

للاستماع إلى القصيدة منشدة
 



للتحميل mp3


وهذا شرح للقصيدة اسمه
النفحات الوردة في حل ألفاظ الزينبية
تأليف عبد المعطي بن سالم الشلبي السملالي ت 1127 هـ
تحقيق د. جميل عبد الله عويضة
تحميل

 

كلمات القصيدة
فَـدَع الـصِـبا فَلَقَد عَداك iiزَمانُهُ
وَازهَـد  فَـعمرك مَر مِنهُ iiالأطيب
ذَهـب  الـشَبابُ فَمالَهُ مِن iiعَودَة
وَأَتـى الـمَشيبُ فَأَينَ مِنهُ iiالمهرَب
دَع  عَنكَ ما قَد كانَ في زَمن iiالصِبا
وَاِذكُـر ذُنـوبكَ وَاِبكِها يا iiمُذنب
وَاذكُـر  مُـنـاقَشَة الحسابِ iiفَإِنَّهُ
لا بُـدَّ يـحصى ما جَنَيت وَيَكتُب
لَـم  يـنـسه  الملكان حينَ نَسيته
بَـل  أَثـبَـتـاه  وَأَنتَ لاه تَلعَب
وَالـروحُ  فـيـكَ وَديعَة iiأودعتها
سـتـردهـا بِالرغم مِنكَ وَتسلَب
وَغـرور  دُنـيـاكَ الَّتي تَسعى iiلَها
دارٌ  حَـقـيـقَـتها متاع iiيَذهَب
وَالـلَـيـلُ فَاعلَم وَالنهارُ كِلاهُما
أَنـفـاسُـنـا  فيها  تعد iiوَتحسَب
وَجَـمـيـعُ  مـا خَلفته iiوَجَمَعتهُ
حـقـاً يَـقـيناً بَعد مَوتِكَ iiيُنهَبُ
تَـبّـاً  لِـدارٍ لا يَـدومُ iiنَـعيمُها
وَمـشـيـدُهـا عَما قَليل iiيخربُ
فَـاِسـمَع هديت نَصيحَة iiأَولاكها
بـر  نَـصـوح  لِـلأَنـامِ مجربُ
صَـحـب  الزَمانَ وَأَهلَهُ iiمُستَبصِر
وَرَأى  الأمـورَ  بِما تَؤوبُ iiوَتعقب
فَـعَـلَـيكَ تَقوى اللَهِ فَالزَمها iiتَفُز
إِنَّ  الـتَـقِـيِّ  هُوَ البَهي iiالأَهيَبُ
وَاعـمَـل بِـطاعَتِهِ تَنَل مِنهُ iiالرِضا
إِن الـمُـطـيـعَ لَـهُ لَدَيهِ مُقرَب
وَاقـنَـع  فَفي  بَعضِ القَناعَةِ راحَة
وَالـيَـأسُ مِـمّا فاتَ فَهو المَطلَبُ
فَـإِذا طَـمعت كَسيت ثَوب iiمَذَلَّة
فَـلَـقَد  كسي ثَوبَ المَذَلَّةِ iiاشعَبُ
وَابـدأ  عـدوك بِـالتَحِيَّة iiوَلتَكُن
مِـنـهُ زَمـانَـك خـائِفاً iiتَتَرَقَّب
وَاحـذَرهُ  إِن لاقَـيـتَـهُ مُتَبَسِّماً
فَـالـلَـيثُ  يَبدو  نابهُ إِذ iiيَغضَبُ
إِن الـعَـدو وَإِن تَـقـادَم iiعَهدَهُ
فَـالـحِقدُ  باق في الصُدورِ iiمُغيب
وَإِذا  الـصَـديـق لَـقيتُهُ iiمُتَمَلِّقاً
فَـهـو  الـعَـدو  وَحقّه iiيُتجنَّبُ
لا خَـيـرَ فـي وُد امـرئ متمَلِّق
حـلـو  الـلِـسانِ وَقَلبهُ iiيَتَلَهَّبُ
يَـلـقـاكَ يَـحلف اِنَّهُ بِكَ iiواثِق
وَاِذا  تَـوارى عَـنكَ فَهوَ iiالعَقرَبُ
يُـعطيكَ  مِن طَرَفِ اللِسانِ iiحَلاوَةً
وَيَـروغُ مِـنكَ كَما يَروغُ الثَعلَبُ
وَصـل  الكِرامَ  وَإِن رَموكَ iiبِجفوَةٍ
فَـالـصَفحُ عَنهُم بِالتَجاوُزِ أَصوَبُ
وَاخـتَـر قَرينك وَاِصطَفيهِ iiتَفاخُراً
إِن  الـقَـريـن إِلى المقارَن iiيُنسَبُ
إِن الـغَـنـي مِـنَ الرِجالِ مُكرَم
وَتَـراهُ  يـرجـى ما لَدَيهِ iiوَيرهب
وَيـبـش بِـالتَرحيبِ عِندَ iiقُدومِهِ
وَيُـقـامُ  عِـنـدَ سَلامِهِ iiوَيقرب
وَالـفَـقـرُ شـيـن لِلرِّجالِ فَإِنَّهُ
حَـقّـاً  يَهونُ بِهِ الشَريف الأَنسَب
وَاخـفِض جناحِك لِلأَقارِب iiكُلّهم
بِـتَـذلـل وَاِسـمَح لَهُم إِن أَذنَبوا
وَدع الكَذوب فَلا يَكن لَكَ iiصاحِباً
إِن  الـكَذوب  يَشين حراً iiيَصحب
وَزن  الـكَلام إذا نَطَقت وَلا iiتَكُن
ثَـرثـارَة فـي كُـل نـادٍ تخطب
وَاِحـفَظ  لسانك وَاِحتَرِز من iiلَفظِه
فَـالـمَـرءُ يَسلم بِاللِسانِ وَيعطب
وَالـسـر فَـاكـتمه وَلا تَنطق بِهِ
إِن  الـزُجـاجَة كَسرها لا iiيشعب
وَكَـذاكَ سـر الـمَرءِ إِن لَم يَطوه
نَـشَـرَتـه أَلـسِنَة تَزيد iiوَتَكذِب
لا تَـحـرِصَنّْ فَالحِرص لَيسَ iiبِزائِد
في  الرِزقِ بَل يَشقى الحَريص iiوَيَتعَب
وَيَـظـل مَـلـهـوفاً يَروم iiتحيلا
وَالـرِزقُ  لَـيسَ  بِحيلَة iiيُستَجلَب
كَـم عـاجِـز في الناسِ يَأتي iiرِزقُه
رَغـداً وَيـحـرم كـيس وَيخيب
وَاِرعَ  الأَمـانَـة وَالخِيانَة iiفَاجتَنِب
وَاعدل وَلا تَظلِم يَطِب لَكَ مَكسَب
وَاِذا اِصـابَـكَ نَـكبَة فَاصبِر iiلَها
مـن ذا رَأَيـت مُـسلماً لا يُنكَب
وَاِذا  رمـيـت  مـن الزَمانِ بِريبَة
أو  نـالَـكَ الأَمرُ الأَشق الأَصعَب
فَـاضـرَع لِـرَبِّـكَ إِنَّهُ أَدنى iiلِمَن
يَدعوه  من  حبل الوَريدِ لا iiيَصحَب
كُـن ما اِستَطَعت عَن الأَنامِ بِمَعزَل
إِن  الـكَثير  من الوَرى لا iiيصحَب
وَاحـذَر مُـصـاحَـبَة اللَئيمِ فَإِنَّهُ
يُعدي كَما يُعدي الصَحيحَ iiالأَجرَبُ
وَاحـذَر مِـن المَظلومِ سَهماً iiصائِباً
وَاعـلَـم بِـأَن دعاءَه لا iiيُحجَب
وَإذا رَأَيـتَ الـرِزقَ عـز بِـبَلَدة
وَخَـشيتَ  فيها  أَن يَضيقَ iiالمذهب
فَـاِرحَل  فَأَرضُ  اللَهِ واسَعَة iiالفَضا
طـولاً  وَعَـرضاً  شَرقُها iiوَالمَغرب
فَـلَقَد  نَصَحتُكَ إِن قَبِلتَ نَصيحَتي
فَـالـنُصحُ  أَغلى ما يُباعُ iiوَيوهَب


 

كتاب: مقدمة ابن خلدون مسموعا mp3 ومصورا pdf

المقدمة هو كتاب ألفه ابن خلدون سنة 1377م مقدمة لمؤلفه الضخم الموسوم كتاب العبر. وقد اعتبرت المقدمة لاحقا مؤلفا منفصلا ذا طابع موسوعي إذ يتناول فيه جميع ميادين المعرفة من الشريعة والتاريخ والجغرافيا والاقتصاد والعمران والاجتماع والسياسة والطب. وقد تناول فيه أحوال البشر واختلافات طبائعهم والبيئة وأثرها في الإنسان. كما تناول بالدراسة تطور الأمم والشعوب ونشوء الدولة وأسباب انهيارها مركزا في تفسير ذلك على مفهوم العصبية. بهذا الكتاب سبق ابن خلدون غيره من المفكرين إلى العديد من الآراء والأفكار، حتى اعتبر مؤسسا لعلم الاجتماع، سابقا بذلك الفيلسوف الفرنسي أوغست كونت.

أولا: الكتاب مصورا:

 


التحميل: 

 مجلد 1   |  مجلد 2    |   الواجهة 

ثانيا: الكتاب مسموعا:


رابط الاستماع والتحميل




;

طريقة التحميل

انتظر ظهور هذا الزر الأصفر أعلى يمين الصفحة واضغط عليه
Skip Ad


كتب مسموعة أخرى

أعذب النشيد وأرقى القصيد: أرى الدنيا

قال تعالى: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا * المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا}. قال رسول الله: ( موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها، ولغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها). [البخاري.
جميع الحقوق محفوظة مدونة السعيد وعزوز           تعريب مدونة البلوقر