​
مدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحة
مدونة السعيد وعزوزمن كل فن طرف

اضغط Esc للإغلاق.

​
أبواب المدونة

أبوابٌ تتكامل… من اللغة إلى التربية

أكثر الأبواب تدويناتٍ، مرتّبةً بحسب عددها، تتجدّد تلقائيًّا كلما أُضيفت تدوينة.

سلسلة قصائد صوتية: 2 ـ أرق على أرق، للمتنبي


بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين، أما بعد فإنه لما كان الشعر ديوان العرب، ومستودع حِكمهم، حتى عدوه حَكمهم، ولما كان في ابتداء أمره ملقى لا مكتوبا، مسموعا لا مخطوطا، كان من أساليب تعليمه وفهمه فهما صحيحا ان يسمع,,, وخاصة من ملق متمكن، يلقى الشعر حق الإلقاء، وعلى شروطه التي قدمناها في بحثنا :"الإلقاء الشعري مقوماته ووظيفته"... وهذه سلسلة تضم باقة من عيون الشعر العربي، قديمه وحديثه ملقاة ...ومع القصيدة الثانية ....


القصيدة من إلقاء: الشيخ محمد سعيد رسلان




القصيدة بإلقاء آخر


نص القصيدة
::
أَرَقٌ   عَلى   أَرَقٍ   وَمِثلِيَ  iiيَأرَقُ
وَجَوىً    يَزيدُ    وَعَبرَةٌ   iiتَتَرَقرَقُ

جُهدُ  الصَبابَةِ أَن تَكونَ كَما iiأَرى
عَينٌ    مُسَهَّدَةٌ    وَقَلبٌ    iiيَخفِقُ

ما   لاحَ   بَرقٌ   أَو  تَرَنَّمَ  iiطائِرٌ
إِلّا   اِنثَنَيتُ   وَلي   فُؤادٌ   iiشَيِّقُ

جَرَّبتُ  مِن  نارِ  الهَوى ما iiتَنطَفي
نارُ   الغَضى   وَتَكِلُّ  عَمّا  iiتُحرِقُ

وَعَذَلتُ  أَهلَ  العِشقِ  حَتّى iiذُقتُهُ
فَعَجِبتُ كَيفَ يَموتُ مَن لا iiيَعشَقُ

وَعَذَرتُهُم   وَعَرَفتُ   ذَنبِيَ   iiأَنَّني
عَيَّرتُهُم   فَلَقيتُ   فيهِ   ما  iiلَقوا

أَبَني    أَبينا   نَحنُ   أَهلُ   iiمَنازِلٍ
أَبَداً   غُرابُ   البَينِ   فيها  iiيَنعَقُ

نَبكي  عَلى  الدُنيا وَما مِن iiمَعشَرٍ
جَمَعَتهُمُ    الدُنيا   فَلَم   iiيَتَفَرَّقوا

أَينَ    الأَكاسِرَةُ   الجَبابِرَةُ   iiالأُلى
كَنَزوا  الكُنوزَ  فَما  بَقينَ وَلا بَقوا

مِن  كُلِّ مَن ضاقَ الفَضاءُ iiبِجَيشِهِ
حَتّى   ثَوى   فَحَواهُ   لَحدٌ  iiضَيِّقُ

خُرسٌ  إِذا  نودوا  كَأَن  لَم يَعلَموا
أَنَّ   الكَلامَ   لَهُم   حَلالٌ  مُطلَقُ

وَالمَوتُ   آتٍ   وَالنُفوسُ  iiنَفائِسٌ
وَالمُستَغِرُّ    بِما    لَدَيهِ    iiالأَحمَقُ

وَالمَرءُ    يَأمُلُ    وَالحَياةُ    iiشَهِيَّةٌ
وَالشَيبُ   أَوقَرُ   وَالشَبيبَةُ  iiأَنزَقُ

وَلَقَد  بَكَيتُ عَلى الشَبابِ iiوَلِمَّتي
مُسوَدَّةٌ    وَلِماءِ    وَجهِيَ   رَونَقُ

حَذَراً    عَلَيهِ   قَبلَ   يَومِ   فِراقِهِ
حَتّى  لَكِدتُ  بِماءِ  جَفنِيَ  iiأَشرَقُ

أَمّا  بَنو أَوسِ اِبنِ مَعنِ اِبنِ iiالرِضا
فَأَعَزُّ   مَن   تُحدى   إِلَيهِ  iiالأَينُقُ

كَبَّرتُ  حَولَ  دِيارِهِم  لَمّا  iiبَدَت
مِنها الشُموسُ وَلَيسَ فيها المَشرِقُ

وَعَجِبتُ مِن أَرضٍ سَحابُ iiأَكُفِّهِم
مِن   فَوقِها  وَصُخورُها  لا  iiتورِقُ

وَتَفوحُ   مِن  طيبِ  الثَناءِ  iiرَوائِحٌ
لَهُمُ    بِكُلِّ    مَكانَةٍ    iiتُستَنشَقُ

مِسكِيَّةُ    النَفَحاتِ    إِلّا    أَنَّها
وَحشِيَّةٌ     بِسِواهُمُ    لا    iiتَعبَقُ

أَمُريدَ   مِثلِ   مُحَمَّدٍ   في  iiعَصرِنا
لا   تَبلُنا  بِطِلابِ  ما  لا  iiيُلحَقُ

لَم    يَخلُقِ   الرَحمَنُ   مِثلَ   iiمُحَمَّدٍ
أَبَداً    وَظَنّي    أَنَّهُ    لا    iiيَخلُقُ

يا  ذا  الَّذي يَهَبُ الجَزيلَ iiوَعِندَهُ
أَنّي     عَلَيهِ    بِأَخذِهِ    iiأَتَصَدَّقُ

أَمطِر  عَلَيَّ  سَحابَ  جودِكَ  ثَرَّةً
وَاِنظُر    إِلَيَّ   بِرَحمَةٍ   لا   iiأَغرَقُ

كَذَبَ   اِبنُ  فاعِلَةٍ  يَقولُ  iiبِجَهلِهِ
ماتَ   الكِرامُ  وَأَنتَ  حَيٌّ  iiتُرزَقُ

المتنبي





تعليقات

Banner4

Mostaql.com

khamsat

فيسبوك الأصمعي

د. السعيد وعزوز

دكتور في اللسانيات العربية من جامعة القاضي عياض بمراكش، وأستاذ اللغة العربية بالسلك الإعدادي منذ 2009. تدور أبحاثه على تكامل المستويات اللغوية في تحليل الخطاب القرآني، والتفسير الأندلسي المغاربي، والشعر العربي.

السيرة العلمية كاملة

اخترنا لكم

النشرة البريدية

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾

[طه: 114]
قالوا عن المدونة

أصواتٌ من القرّاء

رائعة ماتعة يانعة، تروي العطشى، وتهدي الحيرى، وتزيل اللبس، وتقيم الحجة، فجزاك الله خيرًا.

د. أحمد حسبو خضر

تحية أدبية وبعد، أيها الشاكي وما بك داء، أنت لا تحتاج إلى رأي الآخرين، لأنك تبلي بلاءً حسنًا، استمع لصوتك الداخلي وامضِ قدمًا، وُفّقت للخير.

ذ. إسماعيل آيت عبد الرفيع

تبحث عن موضوعٍ بعينه؟

في الأرشيف مقالاتٌ وقصائد وكتب وموارد تربوية؛ اكتب كلمةً واحدة وابدأ.

  • 146تدوينة
  • 60وسمًا
  • 2009في تدريس العربية