>

قصيدة: انسلاخ ... !! (الكتبية في فرنسا)

وصف القصيدة: نشر أخي محمد أبو سفيان على جداره على الفيسبوك صورة _(الصورة أسفله )، وكتب معلقا عليها:  صومعة الكتبية في فرنسا? أم فرنسا في الكتبية?? ما رأيكم? ... واستحث قريحتي فوعدته بالرد، وكانت هذه الأبيات رداموجزا على ما عن لي من خلال المشهد، الذي ينم على "استعمار" من نوع طريف جديد، لا عنوة فيه ولا حديد ....فمع الأبيات ... آراؤكم تهمني ...





كَتَبَ   الشَّقِيقُ  "مُفَسْبِكاً"  iiبِجِدَارِهِ
عَنْ   مَشْهَدٍ   قَدْ   لَجَّ  فِي  
iiإِنْكَارِهِ

عَلَمٌ    فَرَنْسِيُّ   السِّمَاتِ   
iiمُرَفْرِفٌ
يَسْمُو   يَجُورُ   عَلَى   الَّتِي  
iiبِجِوَارِهِ

كُتُبِيَّةِ    الْحَمْرَاءِ    صَرْحِ    خَلِيفَةٍ
شَهِدَتْ    مَفَاخِرُهَا    بِعِتْقِ   
iiنِجَارِهِ

وَحَمَائِم  مِنْ  سُخْطِهَا  قَدْ 
iiصَرَّخَتْ:
عَلَمٌ    يَعُوقُ   الطَّيْرَ   عَنْ   
iiأَوْكَارِهِ

"أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ" هَلْ حُلُماً أَرَى؟!
لَا،   بَلْ   بَدَا   مُسْتَيْقَناً..  
iiبِنَهَارِهِ

أَمَنَارَةُ      الْكُتُبِيَّةِ     الْغَرَّاءِ     
iiقَدْ
نُقِلَتْ   إِلَى  "بَارِيسَ"  أَمْ  لِمَدَارِهِ؟؟

أَمْ   أَنَّ   ذِي  بِفَنَاءِ  تِلْكُمْ  
iiشُيِّدَتْ
مَنْ  قَالَ  هَذَا،  فَاشْهَدُوا 
iiبِسُكَارِهِ!!

مَهْلًا    أَبَا    سُفْيَانَ   هَاكَ   
iiمَقَالَةً
تَشْفِي    نَجِيَّ   الْهَمِّ   بَعْدَ   
iiبَوَارِهِ

إِنَّ   الْأُلَى   سَمَقَتْ  بِهِمْ  
iiهِمَّاتُهُمْ
لِلْعِزِّ،   حَازُوا  السَّبْقَ  فِي  
iiمِضْمَارِهِ

وَأَبَوْا   إِبَاءَ   الْحُرِّ   مِنْ  أَنَفٍ  بِهِمْ
تُفْنِي   فَرَاشَ   الذُّلِّ   جَذْوَةُ   
iiنَارِهِ

خَفَقَتْ   لَهُمْ   أَعْلَامُهُمْ  يَوماً  عَلَى
كُلِّ  الدُّنَى!  عَنْ  رَغْمِ  كُرْهِ 
iiالْكَارِهِ

وَاليومَ   قَدْ  صَدَقَتْ  مَقُولَةُ  
iiأَخْرَسٍ
عَنْ   حَالِنا   إِذْ   قَالَ  فِي  
iiأَشْعَارِهِ

[تَيَّارُ   ذَاكَ   الْبَحْرِ   يَعْذُبُ  مَاؤُهُ
فَاغْرِفْ   نَمِيرَ   الْمَاءِ   مِنْ  
iiتَيَّارِهِ]

مَنْ   سَارَ   فِي   آثَارِهِمْ   مُسْتَعْذِباً
حَذْوَ    الْهَوَانِ    فَلَا   لَعاً   
iiلِعِثَارِهِ

 
كتبه: السعيد بن أحمد وعزوز

بعد عصر يوم الاثنين | 16 ربيع الأول 1434 هـ | ‏28‏/01‏/2013


2 التعليقات:

جميع الحقوق محفوظة مدونة السعيد وعزوز           تعريب مدونة البلوقر