​
مدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحةمدونة علمية تربوية، متنوعة المشارب، من كل فن طرفجديد المدونة: أحدث التدويناتلغة وأدب وشعر وتربيةابحث في أرشيف المدونة من زرّ البحث أعلى الصفحة
مدونة السعيد وعزوزمن كل فن طرف

اضغط Esc للإغلاق.

​
أبواب المدونة

أبوابٌ تتكامل… من اللغة إلى التربية

أكثر الأبواب تدويناتٍ، مرتّبةً بحسب عددها، تتجدّد تلقائيًّا كلما أُضيفت تدوينة.

قصيدة: صدى البردة للشاعر عبد الحميد العمري

بسم الله الرحمن الرحيم، نعود لمتتبعي المدونة الكرام مع إحدى المختارات الشعرية للشاعر المبدع الواعد :أبي مصعب عبد الحميد العمري، وقد عنون لها بـ : "صدى البردة" ونشرتها المجلة العلمية الفكرية الثقافية حراء، غرضها الأوحد -كما يظهر من عنوانها- مدح خير البرية محمد صلى الله عليه وسلم... فمع القصيدة




صدى البردة 
عبد الحميد العمري

يَا صَفْوَةَ الخلْقِ، يَا نُورًا أَضَاءَ بِهِ            
                   رَبُّ العِبَادِ عَلَى الأَقْوَامِ وَالأُمَمِ

 أَكْرِمْ بِهِ مَوْلِدًا زَانَتْ بِطَلْعَتِهِ                
               هَذِي الثَّرَى، وَاكْتَسَتْ مِنْ حُلَّةِ الكَرَمِ

ضَاءَتْ بِمَوْلِدِهِ الآفَاقُ وَاعْتَنَقَتْ                  
                بُشْرَى العَطِيَّةِ مَنْ في القُورِ وَالأَكَمِ

قَدْ زَانَهُ اللهُ طِفْلاً قَبْلَ مَبْعَثِهِ                      
                    بَيْنَ الصِّحَابِ، أَمِينًا غَيْرَ مُتَّهَمِ

سَامِي الْفِعَالِ سَلِيمَ الْقَلْبِ ذَا شَرَفٍ              
                   بَادِي الفَضِيلَةِ يَوْمَ الرُّشْدِ وَالحُلُمِ

أَعْلاَهُ رَبِّي، فَكَانَ الْخَيْرُ يَغْمُرُهُ
                    حَتَّى أَفَاضَ بِهِ لِلنَّاسِ في حِكَمِ

أَوْحَى لَهُ اللهُ نُورًا، فَاسْتَنَارَ بِه       
             مَنْ في الثَّرَى، وَهُدُواْ، في حُلْكَةِ الظُّلَمِ

لَمَّا أَنَارَ عَلَى الدُّنْيَا بِطَلْعَتِهِ          
                وَاسْتَنْشَقَ الدَّهْرُ عَرْفَ الْهَدْيِ وَالنِّعَمِ

نَادَى الْمُنَادِي بِصَوْتِ الْحَقِّ، أَسْمَعَهُ    
                أَهْلَ الْبَصَائِرِ، مِنْ عُرْبٍ وَمِنْ عَجَمِ

نَادَى فَرَدَّ لِذِي بُكْمٍ لِسَانَ صَدىً        
                   لِلْحَقِّ، وَاسْتَمَعَتْ آذَانُ ذِي صَمَمِ

محمدٌ مِنَّةُ الرَّحمنِ أَنْزَلها        
                     غَيْثًا فَأَنجى بِهِ قَوْمًا مِنَ الْعَدَمِ

محمدٌ نِعمَةُ المولَى أَزَالَ بها              
                   عَنْ ذِي البِقَاعِ سَوَادَ الظُّلْمِ وَالنِّقَمِ

محمدٌ شمسُ هَذا الكَوْنِ، مُذْ بَزَغَتْ        
               فَاضَتْ عَلَى الخلقِ أَيْدِي الخيرِ وَالسَّلَمِ

يَا مُصْطَفَى، بِكَ أعْلَى الله رايَتَنَا          
                    في الأُفْقِ خَافِقَةً وَالسَّهْلِ وَالعَلَمِ

اِقْرَأْ، تَعَالى الذِي أَوْحَى إِلَيْكَ بها        
               تُحْيِي القُلُوبَ، وَتُرْدِي الْجُبْنَ في الْهِمَمِ

اِقْرَأْ تَسُدْ، وَتخلَّقْ تَسْتَزِدْ شَرَفاً      
                   وَاعْمَلْ يَدُمْ لَكَ مجدُ الدَّارِ، وَاسْتَقِمِ

اِقْرَأْ، عَلَوْتَ بها عَنْ كُلِّ قَاصِمَةٍ    
                       للظَّهْرِ فَاتِكَةٍ، بِالحزْمِ وَالحُزُمِ

آتَيْتَنَا بِكِتَابِ اللهِ مُنْتَصِبًا   
                     يَهْدِي السُّرَاةَ، وَيحمِي كُلَّ ذِي ذِمَمِ

أَحْيَى الْمَوَاتَ بِغَيْثٍ وَابِلٍ هَطِلٍ    
                          بَادِي الْمَنَافِعِ سَامٍ مُسْجَمِ الدِّيَمِ

مُسْتَأْنَفِ الْجَدِّ، لاَ تَبْلَى محاسِنُهُ      
                     عِتْقًا، وَلاَ يَعْتَرِيهِ الضَّعْف من قدمِ

فِيهِ الدَّوَاءُ لأَهْوَاءِ القُلُوبِ، فَكَمْ  
                        شَفَى السَّقَامَ وَكَمْ أَنْجَى مِنَ الأَلَمِ

وكَمْ أُرِيدَ بِهِ خَيْرٌ لِذِي سَقَمٍ      
                       فَازْوَرَّ عَنْهُ، فَعَضَّ السِّنَّ مِنْ نَدَمِ


تعليقات

Banner4

Mostaql.com

khamsat

فيسبوك الأصمعي

د. السعيد وعزوز

دكتور في اللسانيات العربية من جامعة القاضي عياض بمراكش، وأستاذ اللغة العربية بالسلك الإعدادي منذ 2009. تدور أبحاثه على تكامل المستويات اللغوية في تحليل الخطاب القرآني، والتفسير الأندلسي المغاربي، والشعر العربي.

السيرة العلمية كاملة

اخترنا لكم

النشرة البريدية

﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾

[طه: 114]
قالوا عن المدونة

أصواتٌ من القرّاء

رائعة ماتعة يانعة، تروي العطشى، وتهدي الحيرى، وتزيل اللبس، وتقيم الحجة، فجزاك الله خيرًا.

د. أحمد حسبو خضر

تحية أدبية وبعد، أيها الشاكي وما بك داء، أنت لا تحتاج إلى رأي الآخرين، لأنك تبلي بلاءً حسنًا، استمع لصوتك الداخلي وامضِ قدمًا، وُفّقت للخير.

ذ. إسماعيل آيت عبد الرفيع

تبحث عن موضوعٍ بعينه؟

في الأرشيف مقالاتٌ وقصائد وكتب وموارد تربوية؛ اكتب كلمةً واحدة وابدأ.

  • 146تدوينة
  • 60وسمًا
  • 2009في تدريس العربية