مناسبة القصيدة: من أعظم منن الله تعالى على المرء أن يكرمه بنعمة البنين، إذ تقر به عينه، وتنشرح نفسه... وكنت قد كتبت هذه الأبيات بعد أن وصلني خبر ميلاد زينب الخير، ابنة اخينا الفاضل الشاعر المبدع: عبد المجيد ايت عبو ... ووصلتني أيضا أبيات كتبها هو بنفس المناسبة وسأثبتها بعد هذه...وكان ذلك في التاسع من شهر رمضان عام 1431 هـ ...
زينب الخير
طَلَعَ الْهِـلالُ لِتَاسِـعٍ iiفَتَنَـوَّرَا
مِنْهُ الْوَرَى فَاعْجَبْ لِأَنْ iiيَتَكَـرَّرَا!
بَلْ لَيْلَةُ الْقَدْرِ انْجَلَـتْ بِأَوَائِـلٍ
عَجَباً لَهَا! عَهِدَتْ بِـأَنْ iiتَتَأَخَّـرَا
يَا حُسْنَ مَوْقِعِ ذَلِكَ الْخَبَرِ iiالَّذِي
تُلْفَى حَلاوَتُـهُ تَفُـوقُ iiالسُّكَّـرَا
يَا طِيبَ ذَاكَ الزَّهْرِ فِي iiنَفَحَاتِـهِ
فَلَقَدْ حَكَى بِالنَّفْحِ مِسْكاً iiأَذْفَـرَا
وَرَدَ "الإِمَيْلُ" بِهِ فَرُحْتُ كَأَنَّنِـي
فِي جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ ذُقْتُ iiالْكَوْثَـرَا
نَظَـمَ السُّـرُورُ لآلِئـاً iiبِقُلُوبِنَـا
فِي أَحْسَنِ التَّرْتِيبِ يَحْكِي iiالجوْهَرَا
بُورِكْتَ يَا عَبْدَ المْجِيـدِ بِزَيْنَـبٍ
طَابَتْ مَنَابِتُهَا وَطَابَـتْ iiعُنْصُـرَا
بَرَقَتْ لِطَلْعَتِهَا أَسِـرَّةُ iiوَجْهِكُـمْ
فَتَهَلَّلَتْ كَالصُّبْحِ أَقْبَـلَ iiمُسْفِـرَا
هِيَ جَذْوَةُ الأَنْوَارِ قَـدْ iiآنَسْتَهَـا
مِثْلَ الَّذِي مُوسَى الْكَلِيمُ قَدَ ٱبْصَرَا
بُورِكْتِ يَا مَوْهُوبَـةً مِـنْ iiرَبِّنَـا
مُسْدِي الْمَوَاهِبِ حَقُّهُ أَنْ iiيُشْكَرَا
أَهْدَيْتُكُمْ وُدّاً بِهِ الـدُّرُّ iiاكْتَسَـى
مَا كَانَ وُدُّكُـمُ حَدِيثـاً iiيُفْتَـرَى
وهذه قصيدة الشاعر المُجيد عبد المجيد
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=402817193143198&set=a.378390468919204.90466.378356855589232&type=1&ref=nf
ردحذف